3 copyتواردت أنباء عن هروب المجرم قاسم عطا المكصوصي نائب مدير جهاز مخابرات حكومة الأحتلال في المنطقة الخضراء ولجوءه إلى لندن، سراً في محاولة للأستقرار مع عائلته فيها حاله حال بقية الشلة الفاسدة المجرمة في حكومة المالكي من امثال فلاح السوداني وعلي الموسوي وبقية الأسماء والوجوه الكالحة التي تسيدت الساحة العراقية وأصبحوا امراء حروب وقتل ودمار بوقفهم وراء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي المنكوب بهم يومياً.

 

هروب المجرم قاسم عطا شكل الكثير من علامات الاستفهام حوله، خصوصاً إذا عرفنا أن المجرم عطا الذي كان يعمل الناطق الرسمي لعمليات بغداد وقد رقي إلى مرتبة أعلى وأصبح نائباً لمدير المخابرات لولائه الطائفي الصفوي الأعمى للمالكي واسياده في قم وطهران. ويعتبر عطا أحد أهم المشتركين في عمليات إعدام الكثير من العراقيين الأبرياء علي يديه بموجب أحكام الأعدام المزيفة الصادرة بحق الابرياء من المعتقلين تعسفياً وعلي يده أيضاً، إضافة إلى عرض المعتقلين على شاشات التلفاز بعد أيام معدودة او في نفس اليوم احياناً من القاء القبض عليهم.

الأنباء التي وردت أكدت أن إعلان خبر هروب عطا ومجيئه إلى لندن هو باتفاق مسبق بينه وبين العميل المالكي للفترة الحالية الحرجة التي يمر بها الأخير، الغاية من هذا الأتفاق هو عودة عطا مرة أخرى واعلانه عدم صحة أنباء هروبه وانه متمسك بالمالكي وحكومته وبهذا يكون قد قدم ورقة دعم واسناد مزيفة أخرى للمالكي في وقت هو بأمس الحاجة لها ولعلها ستكون الأخيرة! فالمالكي صار يترنح على كرسي وأصبحت مسألة بقاءه في رئاسة الوزراء أمراً أصعب من أي وقت مضى نتيجة لتصاعد الخلافات الكبيرة بين أعضاء ما تسمى دولة القانون نفسها وباقي الائتلافات الحاكمة المنضوي تحت راية الأحتلال.

ولعل نفور معظم المقربين من المالكي من داخل الائتلاف وهروب بعض القادة من المراتب العليا في مليشيات المالكي وجيشه الإجرامي ولجوءهم إلى الدول الأوربية والعربية قد يسرع بعملية سقوط المالكي التي باتت حتمية وقريبة باذن الله.

وبحكم معرفة ً امكانيات العميل المالكي وحكومته الضعيفة والمهزوزة في إدارة أعمال وعقد خطط مخابراتية كبيرة مثل هذه، فقد يُفسر أيضاً أن مسألة هروب "كذاب بغداد كما كانوا يسمونه ...ومجرمها الأول" قاسم عطا هي بأوامر مباشرة من المخابرات الايرانية الغاية منها هي لكشف ومتابعة كل الذين انقلبوا من داخل الائتلاف الصفوي الطائفي الذي يقوده المالكي تمهيداً لتصفيتهم أو اقناعهم بالرجوع إلى المالكي عنوةً.

كل الإحتمالات واردة بمسالة هروب المجرم قاسم عطا وبقية رهط المجرمين من قادة المليشيات الطائفية في جيش المالكي وعلى رأسهم ناصر الغنام وحاتم المكصوصي وغيرهم من الفاسدين المقربين للمالكي، فمن تلوثت يداه مع الصفويين في سفك الدم العراقي وأصبح عبداً لهم منفذا لأجندتهم الأجرامية في العراق وبحق العراقيين، ليس من السهل عليه تركهم لآنه يعرف تماماً أن لا أمان سيتوفر له في أية دولة أخرى عدا دولة الشر الصفوية ايران، وأن توفر لهم في اوربا فسيكون على المدى القصير جداً، لان أمر استقدامهم إلى المحاكم الدولية ووضعهم في أقفاص محكمة مجرمي الحرب، المكان الطبيعي لهم، لارتكابهم جرائم ضد البشرية في العراق، أمسى مسالة وقت لا اكثر. فالكثير من العراقيين الوطنيين الاوفياء لشعبهم ووطنهم هنا في لندن قد سخروا أنفسهم وطاقاتهم من أجل جر هؤلاء المجرمين إلى المحاكم المختصة لينالوا جزائهم العادل.

فأسمعوا وعوا أيها المجرمون والعملاء ممن يرتعون في أوربا أو في أية دولة أخرى...لا تحسبوا أنفسكم بمأمن أو ببعيدين عن يد العدالة السماوية والأرضية التي ستطالكم قريبا بعون الله ...فيوم سقوطكم أت لامحالة
وغدا لناظره لقريب

التعليقات   

0 #3 امير الناظر 2013-10-22 14:01
ابتداء كلامي بذكر اسم الله وصلاه على رسوله لااتوقع بان قاسم العطا قد هرب وانما خرج من العراق لمصلحة البلد وضمان الاستقرار السياسي والامني وهو ليس بخائن لدوله والشعب
اقتباس
0 #2 سعد العراقي 2013-08-22 11:40
لماذا هذا الاجرام يهرب الكثير من القتله والمجرمين بكل سهوله ممن ساهمو بتدمير البلد وتلويث سمعة الشرفاء من ابناء البلد وابتزاز الناس لماذا ياترى تلجا الدوله الى استخدام هؤلاء الاشخاص الساقطين واللذين ليس لهم لا اصل ولا فصل هذا الجهاز النظيف ماذا فعلوا به اتى اليه من هب ودب بعد ان كان يحوي الوطنيين وابناء العوائل ليس جميعهم لكن الاكثريه قتل من قتل منهم واقصى من اقصي وسجن من سجن وهرب من البطش الباقين ولن يبقى الا الناس الذين باعو ضميرهم ووطنهم من اجل حفنه من المال الان هذا الجهاز من يدفع ويتفنن بالبغاء ومن هو مأبون سلبا ويجرم يصل اعلى المناصب اما الشرفاء فمهملين ان كان هناك بقية
اقتباس
0 #1 محمد الصدري 2013-08-05 21:51
بالنسبه لهروب كذاب بغداد قاسم عطا المكصوصي هاي معروفه عن المكاصيص حراميه ونشاله ولد حرام همه وحاتم المكصوصي وحسن كوكز وعلي دمعون ناس سفلة وجانو .... ... همه وكرايبهم المكاصيص وقاسم عطا جان عضو شعبه ليش المالكي موجان يحجي عالبعث ليش مبقيه .... .... يكدر يستفاد منه والباقي موعراقين الكم يوم يامكاصيص لان الدولة هسه دولة مكاصيص وراه راح تنسحلون بالشوارع يانشاله .... ..... ...
ــــــ ـــــ ــــ
تعليق المرابط العراقي:
يرجى من الأخوة والأخوات الكرام الالتزام بتعلميات التعليق على اي موضوع
اقتباس

أضف تعليق